أيها الحاضنة العزيزة،

Sunday 20 כMay, 2012

أيها الحاضنة العزيزة،

تحيّة لك وبعد،

إننا نتوجّه إليك على وجه السرعة والعجل. فقد تلقّينا في الأسبوع الماضي إشعارًا تبلّغنا فيه وزارة الصناعة والتجارة والتشغيل عن قرارها بتغيير التعليمات الواردة في مجلّد التشغيل، وتحويل الحاضنات إلى متعهّدات مُجازات. لقد تم تنسيق هذه الخطوة بين الوزارة وسلطة الضرائب، وقد يسري مفعولها على كافة الحاضنات، بما في ذلك اللواتي يتقاضين أجورا متدنّية.

معلوم أن الحاضنة في الوقت الراهن تعتبَر متعهّدًا معفًى من ضريبة القيمة المضافة. بناء عليه، فإن مجمل دخل الحاضنة، من الدولة والأهالي، يتحوّل إلى الحاضنة، ومنه يتم اقتطاع نفقات التشغيل، ويبقى ما يبقى بيد الحاضنة.

في الوقت الحالي لا يتعدّى أقصى ما يمكن للحاضنة كسبه في الشهر حوالي 4700 شاقل (في حالة ما كانت تشغّل حضانة كاملة على طول السنة، وعلى افتراض أن الأهالي يسدّدون مستحقاتهم، وبعد دفعها رسوم التأمين الوطني). لكننا نذكّر بأن المبلغ المذكور أعلاه لا يشمل الحقوق الاجتماعية (كرسوم البطالة، والتقاعد الحقيقي، والتعويضات نتيجة الفصل، وأيام العزاء، وما شابه). علاوة على ذلك، فإن وضع الحد الأقصى المذكور أعلاه لا يحالف معظم الحاضنات، فالأهالي لا يسدّدون دائما مستحقاتهم (خاصة في الوسط العربي)، ولا تضم الحضانة دائما خمسة أطفال على طول السنة.

كنتيجة لقرار الوزارة سيكون على الحاضنة، بوصفها متعهّدا مُجازًا، أن تحوّل إلى سلطة الضرائب في كل عام مبلغا قدره 13,951 شاقلا، ما يعادل 1,162 شاقلا كل شهر. في هذه الحالة، وبعد اقتطاع الأقساط المتوجّبة لمؤسسة التأمين الوطني، تبقى الحاضنة مع أجر لا يتجاوز ال-3,537 شاقلا في الشهر! إذا وكّلت الحاضنة مدقق حسابات (لقاء دفع أتعابه) عالج لها دفاتر النفقات والمدخولات، قد تتمكّن من استعادة جزء من نفقاتها. لكن الأمر لن يغيّر كثيرا، إذ ستبقى الحاضنة في هذه الحالة أيضا مع دخل لا يتجاوز ال-4,000 شاقل في الشهر.

هل هناك إمكانية أخرى؟ تجدر الإشارة إلى أن ضريبة القيمة المضافة ليست مدفوعات عادية، فالأجيرون لا يدفعونها. تُفرَض ض.ق.م على أصحاب الأعمال، وثمّة شك كبير إن كان لا مفرّ من فرضها على الحاضنات اللواتي بالكاد يتقاضين الحد الأدنى من الأجور.

الحديث عن فرض ضريبة القيمة المضافة على الحاضنات هو نتاج للإشكاليات التي تكتنف ظروف عملهنّ: إذ أنهن يعملن في واقع الأمر مثل الأجيرين من حيث الظروف، لكنهنّ محرومات من الحقوق الأولية الممنوحة للأجيرين. لو كانت الحاضنات تعملن كأجيرات، لحُلَّت المشكلة، إذ أن ض.ق.م لا تُفرض على قسيمة الأجر. لو تم تشغيل الحاضنات بقسيمة أجور، لما اختُلِسَت حقوقهن ولمُنِحْنَ الاستحقاقات الاجتماعية والحقوق التقاعدية، ولكانت رسوم التأمين الوطني المفروضة عليها مخفَضة. لا بد من إبقاء الوضع على حاله من حيث تعريف الحاضنة كمتعهّد معفى، ما يلغي، على الأقل، دفع ض.ق.م والحاجة إلى إدارة دفاتر حسابات.

في 23 نيسان قررت مندوبات الفروع اللواتي التقَيْن في اجتماع قطري ما يلي:

لا مفرّ من خوض النضال الفوري لحل المشكلة.

يجب معالجة تعريف شكل عمل الحاضنة على نحو يجد حلا لمشكلة ضريبة القيمة المضافة ومدفوعات التقاعد وسائر الحقوق المنصوص عليها في القانون!

للأسف الشديد، يبدو أنه لا مفر من أن يشمل النضال إضرابا واسعا من بضعة أيام لتحقيق الحلول للمشكلات.

الرجاء توزيع الرسالة المرفقة على كافة الأهالي في الحضانة!

بناء على ما تقدّم، وبهدف تغيير القرار، تقرر إجراء إضراب عام لمدة ثلاثة أيام في 14 و-15 و-16 أيار، الاثنين والثلاثاء والأربعاء. لن تعمل الحضانات في هذه الأيام طول ساعات اليوم. الأيام المذكورة هي أيام إضراب، لا عطلة. وعليه فلن تشغِّل الحاضنات بديلات عنهن، ويجب إعادة المبالغ المدفوعة عن أيام الإضراب إلى دافعيها.

في 15 أيار تقام مظاهرات حاشدة لكافة الحاضنات في كل من القدس وحيفا وتل أبيب وبئر السبع. في 14 أيار و-16 منه تُجرى الاستعدادات لمظاهرات تقام في الفروع المختلفة، ويُعقَد اجتماع لتدارُس الوضع.

نأمل أن تفضي أيام الإضراب الثلاثة إلى أن يفهم المسؤولون ضائقتنا وبأنه لا يمكننا العمل بأجر منخفض إلى هذا الحد، بل دون الأجر الأدنى. نرجو ألا نضطر إلى البحث عن تدابير إضافية.

إعلان الإضراب هو أمر استثنائي، نلجأ إليه بعد محاولات ومفاوضات وتحذيرات وإنذارات. لقد قررت مندوبات الفروع بالإجماع الحاجة إلى الإضراب، فأن يُختَلَس مبلغ 1,162 شاقلا بالشهر من أجرنا الحالي، ونبقى مع 3,537 شاقلا في الشهر، دون حقوق اجتماعية – لا يوفّر لنا العيش الكريم.

لقد أعلنت البلديات ومنسقات الحضانات في بعض التجمعات السكنية دعمها لنا، فهي تعرف بأنه لا يمكن العيش مع أجر متدنٍّ إلى هذا الحد. في المقابل، قد يحاول البعض في بعض الأماكن منع الإضراب بالتهديد والوعيد. لكن، يجب أن نحافظ على حقنا في الإضراب وأن لا نرتدع، فقوتنا في وحدتنا وبحجم إضرابنا. لن يكون من السهل على السلطات اتخاذ الإجراءات في مواجهة عددنا الكبير والموحَّد. الإضراب العام، الذي تشارك فيه كافة الحضانات، هو ضمانة حماية لجميع الحاضنات. يُجرى الإضراب في كافة الحضانات، بما في ذلك تلك التي لم تنضم بعد إلى نقابة الحاضنات.

أيتها الحاضنة العزيزة! اتصلي بمندوبات الفرع المحلي للاطلاع على المعلومات بخصوص الإضراب والمشاركة فيه.

تتولى مندوبة الفرع مهمة إبلاغ الحاضنات عن طرق الوصول إلى المظاهرة وعن أماكن عقد اللقاءات في سائر أيام الإضراب.

نأمل أن يغيّر إجراؤنا هذا الوضع غير الاعتيادي الذي تم جرّنا إليه، وأن يعيد الوعي اللازم إلى مهنة حاضنات الحضانات لكي نتمكّن من العيش الكريم الذي نستحقه بشرف.

مع تحيات، سكرتارية نقابة حاضنات الحضانات

إذا رغبتنّ بطرح أي استفسار، نرجو التوجّه إلى مندوبات الفرع المحلي. إذا أردتنّ الاستزادة، بالإمكان الاتصال بمندوبات السكرتارية القطرية:

عليزة يدعي، بْني بْراق – 054-3311752
رسمية إزبيدات، سخنين – 050-3955802
تامي شرعبي، روش هعايِن – 050-4635553
إيڤِلين مراد، أشدود – 052-7772419
زليخة خلايلة، مجد الكروم – 054-3123017
بادرة خطيب، دير حنا – 050-6011768
عايشة قادري، نحف – 052-2482671

آيرين شيك – معليه أدوكيك – 057-3843482
سيچَليت بن تْصور، موديعين عيليت – 050-6736223
راحيل آﭬرهام، بْني بْراق – 054-3311753
طوﭬﻲ عمير، أشدود – 052-6660248

دافنه يحزقئيل، القدس (رَموت) – 052-2862297

ساره روزنبرچ، القدس (ﻧﭬيه يعقوﭪ) –  052-7125095

ﭘيري تشيتشيك، القدس (بوخريم) –  054-8472327

ﺘﺳﯾﭘﻲ أوزِن (ﭼيلو) – 02-6766260

معينه طوبلي (ﭼﭬﻌات شاؤول) – 077-5301947

عليزة مردخاي (كريات يوﭬيل) – 050-8357733

הוספת תגובה

התגובה