البعثة

راحيل آڤرَهَم، فرع بْني بْراك
أعمل حاضنةً في حضانة بيتية منذ 17 عامًا ولي 11 ولدًا.
بدأت قبل 6 سنوات نشاطي في النضال المنظّم ضد خصخصة الحضانات البيتية. وقد أثمر كفاحنا عن إزالة خطر الخصخصة عن مدينتنا بني براك. مارست في الماضي التدريس، لكني انتقلت للعمل في الحضانات البيتية لأحسّن دخلي، لكن الأجر يتعرّض منذ 17 عامًا لضربات جعلته اليوم ما دون الحدّ الأدنى للأجور.
آمل أن ننجح مع النقابة في حل المشاكل الكثيرة التي تواجهنا كحاضنات.لماذا؟ “لأننا بانضوائنا في إطار نقابي نكتسب قوةً أكبر، ولا نبقى حاضنات متفرّقات في مهبّ الريح”.

.
عَليزَه يِدْعِي، فرع بني براك، عضوة في الهيئة الإدارية لـ”قوة للعمال”

aliza-180

 

أعمل في الحضانات البيتية منذ 21 عامًا. يعمل زوجي شرطيًا، ولي أربعة أولاد وثمانية أحفاد. أعيش في بني براك. لست حريديّة، لكني مقرّبة للحريديم.

 
لقد خضت عبر السنين نضالات عديدة. فقد أرسلت رسائل عن الأجور إلى مراقب الدولة، وشاركت مرات عدة في جلسات لجان الكنيست، وكانت لي لقاءات مع الوزير إيلي يِشاي ومديرة قسم الحضانات، وشاركت في مظاهرات هنا في بني براك وفي أماكن أخرى بالبلاد. منذ 15 عامًا اشتركت في المظاهرة الكبرى التي احتجّت على إلغاء الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة. وقد أثمرت تلك المظاهرة عن الحفاظ على اعتبارنا عملا معفيًا من الضريبة. أساهم بشكل فعّال بحياة مجتمعي وأحاول تقديم يد العون، وأرجو أن أتمكّن من المساهمة في عمل المنظمة مستفيدةً من الخبرة التي اكتسبتُها.

لماذا؟ “قبل 10 أعوام كنا نعمل ونرى في الأجر ترجمة لعملنا، أما اليوم، فإن الديون تلاحقك منذ اليوم الأول للسنة”.

.
فتحية مصاروة، فرع عرعرة، عضوة في الهيئة الإدارية لـ”قوة للعمال”
fathiya-180

أنا في الـ46 من عمري. لي خمسة أولاد وأعمل حاضنة في حضانة بيتية منذ 7 أعوام. أعيش في قرية عرعرة بالمثلث. كنت على صلة بعَليزَه (يِدعي) وسمعت منها عن المنظمة. فحصت إن كان الأمر يلائمني ثم بدأت بإقناع زميلات لي من القرية. أشعر اليوم أن المنظمة هي المكان الصحيح لنا، فنحن نعمل ولا حقوق لنا، لذلك علينا أن نبحث عمّن يُعنى بمصالحنا.

لماذا؟ “يجب أن يهتم كل عامل محروم من الحقوق بالحصول عليها من خلال التنظُّّم”.

.

أسمهان جهجاه، فرع عرعرة
ismahan-180

في الـ38 من عمرها. أم لأربعة أولاد. تعمل حاضنة في حضانة بيتية منذ 7 سنين.
سمعنا عن فكرة التنظُّم من عليزه (يِدْعي)، وبعد اللقاء الأول الذي جمعنا بإيتاي (المحامي إيتاي سْڤيرسْكي من عيادة العدالة والقانون التابعة لجامعة تل أبيب) في تل أبيب، قررنا التنظُّم. عقدنا في 1 تموز 2008 اجتماعًا للحاضنات اشتركت فيه 200 حاضنة من كافة قرى المنطقة. وقد عبّأت جميع المشاركات استمارات للانضمام إلى “قوة للعمال”، ونحن اليوم جميعًا عضوات في المنظمة.

لماذا؟ “لقد أبديت اهتمامًا بالموضوع، ويؤلمني أننا نعمل هباءً. إننا نهتم بالأطفال، لكن لا أحد يهتم بنا. يجب أن يكون صوتنا مسموعًا”.

.